محمد الريشهري
464
موسوعة معارف الكتاب والسنة
ووصفت عمليةتأمين نفقةالأُسرة في عددٍ آخر منالروايات بأنّها صدقة : نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلى أهلِهِ صَدَقَةٌ . « 1 » كما جاء في بعض الروايات : أوَّلُ ما يوضَعُ في ميزانِ العَبدِ نَفَقَتُهُ عَلى أهلِهِ . « 2 » كما وردت التوصية بالتوسعة في النفقة لتأمين حاجات الأُسرة حسب الاستطاعة . « 3 » أرضاكُم عِندَ اللَّهِ أسبَغُكُم عَلى عِيالِهِ . « 4 » وبالطبع فإنّ الإفراط في النفقة يعدّ مذموماً ، وبناءً على ذلك ، فإنّ التوسيع على الأُسرة في النفقة يجب أن لا يتجاوز حدّ الاعتدال . 4 . تأمين الحاجات النفسية يتمتّع تأمين الحاجات الروحية والنفسية للأُسرة بأهمّية خاصّة ، إلى جانب تأمين حاجاتها الدينية والعلمية والاقتصادية ، بهدف ترسيخها وتثبيت دعائمها . ونسترعي اهتمام القرّاء هنا إلى الحديث المهمّ التالي : مَن أدخَلَ عَلى أهلِ بَيتِهِ سُروراً ، خَلَقَ اللَّهُ مِن ذلِكَ السُّرورِ خَلقاً يَستَغفِرُ لَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ . « 5 » وعلى هذا الأساس ، فإنّ كلّ إجراء مشروع يهدف إدخال السرور على الأُسرة ،
--> ( 1 ) . راجع : ص 407 ح 2092 . ( 2 ) . راجع : ص 400 ح 2065 . ( 3 ) . راجع : ص 400 ( الحثّ على الإنفاق على الأسرة ) . ( 4 ) . راجع : ص 406 ح 2087 . ( 5 ) . راجع : ص 369 ح 1942 .